الأربعاء, 26 ربيع الآخر 1443 هجريا, 1 ديسمبر 2021 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

“تقويم التعليم”: تحديد الأثر على العلاوة السنوية للمعلمين والمعلمات ليس من اختصاصنا

مركز قياس

“كليات التميز” راعي بلاتينيوم للمؤتمر السعودي الدولي للسلامة والصحة المهنية

التدريب التقني

إطلاق مبادرة “هذا طموحي” في الكلية الجامعية بالقنفذة

الجامعات والكليات

بالفيديو.. “معلم” يبدع في “موشن جرافيك” حول العمل التطوعي

التعليم العام

“هدف” يعلن انطلاق المرحلة الثالثة للبرنامج التدريبي لتعليم اللغة الإنجليزية،، هنا رابط التقديم

الموارد البشرية

جامعة الجوف تعلن عن حاجتها إلى متعاونين ومتعاونات في تدريس بعض المقررات

وظائف شاغرة

أكثر من 322 ألف طالب وطالبة بـ”تعليم المدينة” يواصلون أداء اختباراتهم بيسر وسهولة

التعليم العام

رابط “الفورمز” يتعثر في استقبال طلاب الابتدائي مع أول أيام الاختبار

التعليم العام

“التعليم”: تطبيق التدرج في الوزن النسبي بين الفصول الدراسية الثلاثة

أهم التدوينات

الكلية التقنية بجازان تعلن عن بدء موعد القبول في برنامج الدبلوم الصباحي والمسائي

التدريب التقني

“التعليم” تدعو المعلمين الراغبين في التأهيل لتدريس مسارات أخرى غير تخصصهم للتسجيل

أهم التدوينات

“تعليم المدينة” ينظم الملتقى الافتراضي التعريفي بآلية تفعيل يوم التطوع السعودي والعالمي

التعليم العام
المشاهدات : 2222
1 تعليق

ماذا بعد أن اخْضَرَّ الوطن بأعين الأطفال؟!

ماذا بعد أن اخْضَرَّ الوطن بأعين الأطفال؟!
تعبيرية
https://almaydanedu.net/?p=711265

فرحةُ الأطفالِ وشعورُهم بمظاهرِ الوَحْدَةِ خلالَ الاحتفالاتِ باليومِ الوطنيِّ تُعَدُّ فرصةً ذهبيةً لترسيخِ قيمةِ الانتماءِ والمسؤوليَّةِ تجاهَ الوطنِ والاعتزازِ به. 

ما فائدةُ أنْ يَشعرَ الطفلُ بالوطنيةِ والانتماءِ؟

الطفلُ في مراحلِ حياتِهِ الأولى ما زالَ يتعرَّفُ على ذاتِهِ من خلالِ تَفاعُلِهِ معَ الآخرين: دوره داخلَ أسرتِه أو مدرستِهِ، تفاعُل الوالدين، الإخوة، المعلمين في المدرسة، وكذلك الأقران. من خلالِ هذا التفاعلِ يحصلُ على تغذيةٍ راجعةٍ عن سلوكياتِهِ، ومن خلالِ الاحترامِ المتبادَلِ في الأسرةِ يُكوِّن الطفلُ صورةً إيجابيةً عن أُسرتِهِ، وبالتَّالي صورةً إيجابيةً عن ذاتِهِ.. كذلك الانتماء للوطن؛ أن يُكوِّن الطفلُ صورةً إيجابيةً عن وطنِهِ هي بمثابةِ دعَامةٍ من دعاماتِ الثقةِ بالنَّفْسِ التي يكتسبُها من خلالِ مُكوِّناتِ التعرُّفِ على الهُوِيَّةِ: العرق، الجنسية، الوطن..

وكيف يحدُثُ ذلك؟

بعد أنْ اخْضَرَّ العالمُ الصغيرُ بأعينِ أطفالِنَا حانَ الأوانُ لحوارٍ يُرسِّخُ جذورَ الوطنيّةِ والانتماءَ لهذاالوطنِ، تحديدًا بعبارةٍ أخرى: (لِمَ نُحِبُّ السعوديةَ مِنْ بينِ الأوطانِ؟) هل لأنّه وطنُنَا فحَسْبُ؟!

إنَّ الحديثَ حول مكانةِ المملكةِ العالميَّةِ والإسلاميَّةِ والعربيَّةِ هو فرصة لغَرْس قيمة الوطنيَّة وحبِّ الوطنِ بعد أنْ رفرَفَ الأطفالُ بالأخضرِ، وقد تفتَّحَتِ القلوبُ فرحةً بيومِ الوطنِ، حانَ الوقتُ للحديثِ عن مكانةِ السعوديَّةِ وقداستِها وأهميّتِها من شتَّى المجالات: موقع السعودية في وسط العالم، وفي قلب آسيا، وما أهميةُ ذلك؟ مكانة السعودية الإسلاميَّة، وماذا يعني أن يستقبلَ المسلمون الكعبةَ المُشرّفةَ عند كلِّ صلاة؟ ماذا تُقدِّم السعوديةُ للمسلمين؟ بماذا شَعَرْت حينما عَلِمْت بأنّ جميع الأنبياء قد دَعَوْا لهذه الأرض الطاهرة؟ ولماذا لُقِّب الملك سلمانحَفِظَهُ الله- بخادمِ الحرمَيْنِالشَّريفين؟ ماذا يعني أن نَنْعَم بالأمنِ والأمانِ في كلِّ حين؟ وبماذا تشعرُ حينما تسمع عن صاروخٍ قد وُجِّهَ إلى السعودية لكنّ شيئًا ما لم يَحدُث؛ لأنّ مملكتَنَا قويةٌ، وقد حَفِظَها الله؟ ثم الحوار عن مكانة السعودية من العام إلى الخاص بما يتناسب والخصائص العمرية لأطفالنا بعد هذه المناسبة، من خلالِ الأسئلةِ المفتوحةِ والَّتِي تُحفِّزُ مهاراتِ التفكيرِ وصولًا إلى الشعورِ.

هل بالصُّدفةِ أصبحتُ سعوديًّا، أم أنّ الله أراد أن يَمنَحَنِي هذا الوطن تحديدًا؟ ما واجبي تجاههذه النعمةِ التي منَحَنِي الله إيَّاها؟ كيف أُصبحُ مواطنًا صالحًا أُسْهِمُ في إعمارِ هذه الأرضِ الطاهرةِ، وخلافَتِها -كما أمَرَنا الله؟ ولعلّ هذا الحوارَ ينتهي بمقترحاتٍ للأطفالِ تُدوَّنُ لدَعْمِ مسيرةِ الوطنِ، هي بمثابةِ الوقُودِ لطموحاتِهم الَّتِي تقودُهم إلى تصميمِ المشاريعِ القريبةِ والبعيدةِ على الأصعدةِ كافّةً؛ لنُسهمَ في بناءِ وطنٍ هو لنا دارٌ.

التعليقات (١) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>