الأربعاء, 26 ربيع الآخر 1443 هجريا, 1 ديسمبر 2021 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

“تقويم التعليم”: تحديد الأثر على العلاوة السنوية للمعلمين والمعلمات ليس من اختصاصنا

مركز قياس

“كليات التميز” راعي بلاتينيوم للمؤتمر السعودي الدولي للسلامة والصحة المهنية

التدريب التقني

إطلاق مبادرة “هذا طموحي” في الكلية الجامعية بالقنفذة

الجامعات والكليات

بالفيديو.. “معلم” يبدع في “موشن جرافيك” حول العمل التطوعي

التعليم العام

“هدف” يعلن انطلاق المرحلة الثالثة للبرنامج التدريبي لتعليم اللغة الإنجليزية،، هنا رابط التقديم

الموارد البشرية

جامعة الجوف تعلن عن حاجتها إلى متعاونين ومتعاونات في تدريس بعض المقررات

وظائف شاغرة

أكثر من 322 ألف طالب وطالبة بـ”تعليم المدينة” يواصلون أداء اختباراتهم بيسر وسهولة

التعليم العام

رابط “الفورمز” يتعثر في استقبال طلاب الابتدائي مع أول أيام الاختبار

التعليم العام

“التعليم”: تطبيق التدرج في الوزن النسبي بين الفصول الدراسية الثلاثة

أهم التدوينات

الكلية التقنية بجازان تعلن عن بدء موعد القبول في برنامج الدبلوم الصباحي والمسائي

التدريب التقني

“التعليم” تدعو المعلمين الراغبين في التأهيل لتدريس مسارات أخرى غير تخصصهم للتسجيل

أهم التدوينات

“تعليم المدينة” ينظم الملتقى الافتراضي التعريفي بآلية تفعيل يوم التطوع السعودي والعالمي

التعليم العام
المشاهدات : 1996
التعليقات: 0

القيادة بالقدوة

القيادة بالقدوة
https://almaydanedu.net/?p=711291

القائد يعمد أحياناً إلى أن يقوم بنفسه بالعمل وفي صمت ليقوم من يتبعه بنفس العمل وهو بذلك لا يوجه أتباعه فقط بل ويؤكد لهم أنه مؤمن بذلك العمل ومطمئن للقيام به ولذلك بادر بنفسه قبل غيره ليكون قدوة لهم وليحذوا حذوه، وهكذا تكون القيادة الشجاعة التي لا تنتظر النتائج بل تبادر بالعمل وتكون في مقدمة الصفوف لتبث اليقين والثقة والتفاؤل في نفوس الآخرين ولتكون ملهمة ومحفزة لهم واسمح لي عزيزي القارئ الموقر أن استعرض معك ثلاثة مواقف تبين أهمية القيادة بالقدوة.

الموقف الأول: مساواة الرسول القائد صلى الله عليه وسلم بينه وبين أصحابه

كان النبي -عليه الصلاة والسلام- يُساوي بينه وبين صحابته وجُنُوده، فكان يُعرِّض نفسه للخطر دونهم، ويحمل الحجارة والتراب مثلهم، وفي غزوة بدرٍ كان يُشارِكُهم بالسير على الأقدام، وفي غزوة الخندق كان يحفُر معهم، ويحمل التُراب على عاتِقِه، ويُشارِكُهُم الطعام والشراب، وسخّر نفسه لِخدمتِهِم، وفي غزوة بدر أيضاً كان يسهرُ على راحتِهِم، ويتواضعُ لهم، ويحرص على توثيق صِلَتهم بربّهم.

الموقف الثاني: قيادتنا الرشيدة حفظها الله وشعار الانسان أولاً

منذ بداية جائحة كورونا هذا العام والتي كانت من أكثر الأزمات صعوبة على العالم في العصر الحديث، ودول العالم تسعى لتطبيق العديد من الأفكار والطرق غير التقليدية لمواجهة تلك الأزمة وتخفيف آثارها، وقد جاءت المملكة في مقدمة الدول التي نجحت في تنفيذ خطوات استباقية سريعة واتخاذ إجراءات احترازية وقائية وإدارة الأزمة تحت شعار “صحة الإنسان أولاً” مما جعلها في مقدمة الدول التي تمكنت من الحد من انتشار الجائحة كما نجحت في الحفاظ على صحة وسلامة المواطنين والمقيمين وعلاجهم مجاناً وبعد توفير اللقاح عمدت إلى وضع أكبر خطة في تاريخ المملكة للتطعيم وذلك في إطار خطة وطنية لتقديم اللقاح، وعندما تلقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد ، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، الجرعة الأولى من لقاح كورونا وذلك في إطار الخطة الوطنية لتقديم اللقاح والتي تنفذها وزارة الصحة، وقد حرصت وسائل الإعلام على بث صورة سموه -يحفظه الله- وهو يتلقى الجرعة الأولى ليبث الطمأنينة في نفوس المواطنين والمقيمين حول سلامة ومأمونية اللقاح، وقد كشف معالي وزير الصحة بأن الساعة التي تلت نشر خبر تلقي سمو ولي العهد الجرعة الأولى من لقاح كورونا ارتفع فيها معدل التسجيل لتلقي اللقاح 5 أضعاف عن الساعات السابقة كما ارتفع عدد المطعمين ثلاثة أضعاف المعدل اليومي.

لم تكن هناك حاجة لحملات دعائية أو إعلانات أو غيرها من المحاضرات أو الندوات أو الملتقيات العلمية أو المؤتمرات الطبية لتوضيح مأمونية وسلامة اللقاح فقد كانت تكفي صورة سموه -يحفظه الله- وهو يأخذ اللقاح عن كل ذلك، ففي القيادة بالقدوة رد لكل شائعة أو أقاويل أو غيرها من الأكاذيب وفيها تأكيد لنهج (سلامة الإنسان أولاً) والذي اتخذته القيادة الرشيدة -حفظها الله- منذ بداية الجائحة وخطت خطوات كبرى في سبيله وبذلت من أجله الغالي والنفيس، وها هو سمو ولي العهد -يحفظه الله- بشخصيته المحبوبة والملهمة وبمنهج الحزم والعزم والتفاؤل وأسلوب الأفعال لا الأقوال يبادر بأخذ الجرعة الأولى من اللقاح مؤكداً بأنه آمن وأن كل من يعيش على أرض هذا الوطن سينعم بالأمن والأمان.

الموقف الثالث: الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله (حكيم العرب)

كان الشيخ زايد رحمه الله، يفعل ما قال إنه سيفعله، وهذا واقع مشاهد في سياسته الداخلية وسياسته الخارجية، ولذلك حققت الإمارات التطور السريع المبهر، كان متواضعاً في عزة، فلم يدع الهيبة تصبح عائقاً له، بل كان لطيف المعشر لين الجانب، ومن تصفح سيرته وشاهدها عرف أننا لم نوفه حقه، كان الشيخ زايد رحمه الله، محبوباً محترماً، وهذه الصفتان لا تجتمعان في الشخصيات القيادة إلا ما ندر، فهذا هو هدي النبي صلى الله عليه وسلم، وسبب من أسباب انتشار الإسلام وتأثر الناس به لأنه كان محترمًا محبوبًا، وشهد له القرآن العظيم كما في قوله تعالى: (وإنك لعلى خلق عظيم)، كان الشيخ زايد يطبق قاعدة (كن موجوداً، وادعم، وسهّل الأمور) وهذه القاعدة ذكرها فريدريك أرناندر في كتابه كلنا قادة، وهي ما كان يطبقها الشيخ زايد بحكمته، فاستطاع احتواء الكثير من الأزمات والمخاطر التي تلف المنطقة، ومن مقولته الخالدة التي سطرها التاريخ: “علمتنا الصحراء أن نصبر طويلاً”، ومهما قلنا فهو قليل في حقه، وهو أكبر من أن نتحدث عنه في سطور، رحم الله الشيخ زايد آل نهيان وسوف تبقى سيرته العطرة قدوة لجميع القادة في العالم.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>