الأربعاء, 6 جمادى الأول 1444 هجريا, 30 نوفمبر 2022 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

وزير التعليم يطلع على مخرجات جامعة الملك خالد في مجالات البحث والابتكار

الجامعات والكليات

“التعليم” تعلن عن بدء التقديم على مسار التميّز للابتعاث في نسخته الثالثة.. هنا رابط التقديم

الابتعاث

كلية العلوم بالرس تستعرض 14 مشروعاً بحثياً للخريجين

الجامعات والكليات

إعلان مواعيد فتح باب التسجيل في اختبار ⁧‫ الرخصة المهنية‬⁩ للتخصصات

تقويم التعليم

“تعليم مكة” يستضيف فعاليات معرض المنطقة للأولمبياد الوطني للإبداع العلمي

التعليم العام

الطالبة “وله العطني” تفوز بالميدالية الذهبية في مسابقة “موهوب 2” على مستوى المملكة

التعليم العام

جامعة أم القرى تعلن عن رغبتها في الاستعانة بمتعاونين من الرجال والنساء

وظائف شاغرة

جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل تعلن عن توفر 653 وظيفة ترغب في شغلها عن طريق المسابقة

وظائف شاغرة

تعليمنا والتميز

المقالات

توفر وظائف إدارية وصحية وتقنية شاغرة بنظام التعاقد بجامعة الملك عبدالعزيز

وظائف شاغرة

جامعة جازان تعلن توفر وظائف شاغرة للرجال والنساء على بند التشغيل الذاتي

وظائف شاغرة

“بواسل المدينة التطوعي” بثانوية الأمير عبدالمحسن بن عبدالعزيز تنفذ مبادرة “آثارنا”

التعليم العام
المشاهدات : 18188
التعليقات: 0

الممارسات التعليمية المنبثقة من أسس أبحاث الدماغ

الممارسات التعليمية المنبثقة من أسس أبحاث الدماغ
تعبيرية
https://almaydanedu.net/?p=712518

إطار تعلُّم الممارسات التعليمية وفق مبادئ وظائف الدماغ:

يعد أبحاث الدماغ إطار شامل للتعلم وفق المبادئ المنبثقة من فهم وظائف الدماغ، يهدف إلى تحسين عمليات التعلم، وزيادة قدرة المتعلم على توظيف المعرفة وتنشيط العمليات العقلية وربط الخبرات الجديدة بالخبرات السابقة لتحقيق تعلم ذي معنى.

أن أفضل أنواع التعلم هو ذاك التعلم الذي يوظِّف نصفَيِ الدماغ؛ فالنصف الأيسر يقوم بتحليل المعلومات وتجزئتها ووَضْعها في فئات، كما يمتاز النصف الأيسر بعمليات التحليل والتخطيط وربط الأشياء ويهتم بمهارات التفكير المنطقي العقلاني؛ أمَّا نصف الدماغ الأيمن فيقوم بتجميع المعلومات ووَضْعها في كليات، ويمتاز بالتأمل والتخيل والتفكير الشامل (صوره كلية)، ويهتم بمهارات التفكير العاطفي والفلسفة والحدس.

ومن أبرز مميزات أو مبادئ التعلم القائم على الدماغ:

أن وظيفة المتعلم الأساسية هي البحث عن المعنى، ويحدث التعلم والبحث عن المعنى من خلال العمليات العقلية (تجميع، تنظيم، دمج، تصنيف، معالجة المعلومات)، حيث يقوم الدماغ بمعالجة المعلومات بطريقة متوازنة، ويختلف تنطيم الدماغ من لحظة إلى أخرى؛ فعمليات الدماغ غير مستقرة على حال، فدائمًا تبحث عن المعنى، وكلما مارس المتعلم التفكير ومرَّن عضلات الدماغ تطوَّرَ الدماغ وتمرَّن .

تُمثِّل المعرفه والذكاء والتفكير المرتكزات التربوية الثلاثة، وإن البحث والحصول على المعرفة أمر مهم جدًّا، لكن المعرفة لن تكون بشكل كامل، ولن تخدم الفرد طالما لم يتم معالجتها وبناؤها وتوظيفها في مواقف حياتية واقعية تُمثِّل واقع المتعلم ومجتمعه؛ فإن الأمر يقتضي إكمالها بالتفكير.

ولعلِّي هنا أذكر أهمية التعلم القائم على الدماغ في العملية التعليمية:

بُنيت الدرسات المتعلقة بتشريح الدماغ على أن أدمغة الناس متباينة كبصمات الأصابع، ومن هذا المنطلق يمكننا القول: إن كل متعلم لديه طابع تعلُّم يختلف عن أقرانه، فكل متعلم يمارس التفكير بمستوى معين، ويتمتع بدرجة ذكاء معينة، لا يصل أيٌّ منهم إلى درجة الكمال أو العدم؛ ومن هنا  أصبح حتمًا على المعلمين والمعلمات أَخْذ الفروق الفردية بعين الاعتبار في الممارسات التعليمية وذلك ممكن من خلال  التنوع في اختيار أساليب وطرائق التدريس واستراتيجيات تراعي هذا الجانب المهم.

ما يُميِّز العقل أن لديه القدرة على أداء نشاطات متعددة في آنٍ واحد، وبشكل متزامن، وينشغل الدماغ في المعلومات ولكن في الوقت نفسه لديه القدرة على الانتباه، ولا بد هنا من استثارة أكثر من حاسة؛ ومن أجل ذلك ينبغي للمعلمين والمعلمات استخدام المدركات الثلاثة (البصرية- الحس حركية-السمعية) أفضل من استخدام مدرك واحد، بالإضافة إلى تعدُّد الاستراتيجيات في الموقف التعليمي الواحد وإشغال أدمغة المتعلم لأن  لا تُوجَد طريقة أو استراتيجية بعينها تستجيب لجميع الاختلافات المحتملة بين المتعلمين.

كما أن الدماغ  يقوم بعمليات شعورية وغير شعورية؛ فالكثير مما نتعلّمه يحدث لاشعوريًّا، ولكن نتعلم أكثر بكثير مما نفهمه شعوريًّا، وما يدل على ذلك أن كثيرًا من القيم لا تحدث فورًا أثناء عملية التعلم، ولكن يمكن أن تظهر لاحقًا؛ ومن هنا تبدو الحاجة إلى توفير وإتاحة الوقت الكافي للتعلم، لحدوث أثر التعلم وظهوره وإعطاء الوقت الكافي للتأمل والتفكير”.

وأتمنى ان لايغيب عن المعلمين والمعلمات  أن الدماغ يصبح عاجزًا عن العمل حينما يكون تحت تهديد، كالخوف من الفشل؛ ومن أجل ذلك لا بد من توفير بيئة تعليمية صحية مُشجِّعة تتيح الفرص للمتعلم للتعبير عن آرائه وأفكاره في جوّ يسوده الأمان للوصول إلى تعلُّم أفضل.

فالدماغ يقوم بالبحث عن المعنى بشكل مستمر لا يتوقف، يبحث عن المعنى في المثيرات المحيطة الجديدة ليستجيب لها؛ ومن أجل ذلك لا بد من توفير بيئة تعليمية إيجابية ومثيرة للتفكير، وتشغل أدمغة المتعلم للبحث عن المعنى، حيث يكون التعلم مألوفًا للمتعلم، ويُنمِّي حب الاستطلاع والحاجة إلى المعرفة من خلال تقديم خبرات حياتية مناسبة ، كما ينبغي أن تعمل الخبرات كخيارات متعددة لكي يجد المتعلم المعنى الذي يسعى إليه، كما ينبغي أن يجد المتعلم أنماط تعلم ذات معنى شخصي في الخبرات التي يتعلّمها.

المراجع:

أبو عقيل،إبراهيم. (٢٠١٤م). نظريات واستراتيجيات في تدريس الرياضيات. عمان: دار أسامة.

الخليفة،حسن ومطاوع،ضياء.(٢٠١٥م). استراتيجيات التدريس الفعال. جدة: مكتبة المتنبي.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>