الخميس, 8 ذو الحجة 1443 هجريا, 7 يوليو 2022 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

مدير تعليم الجوف يعتمد حركة نقل الإدارة المدرسية

التعليم العام

كلية الملك فهد الأمنية تعلن فتح باب القبول لحملة الثانوية للالتحاق بدورة رقم “66”

الجامعات والكليات

جامعة نجران تعلن مواعيد القبول لمرحلتي البكالوريوس والدبلوم

الجامعات والكليات

“التعليم” تعلن بدء التقديم للابتعاث في بكالوريوس الطب البشري والتمريض وطب القدم

الابتعاث

مدير تعليم المدينة يصدر عدداً من التكليفات لمديري الإدارات ومكاتب التعليم

التعليم العام

خطة لتحفيز المعلمين المتميزين للعمل في المدارس ذات الأداء التعليمي المنخفض

أهم التدوينات

“تقويم التعليم” تعلن توفر وظائف مراقبين ومراقبات للاختبارات المحوسبة بعدة مدن

وظائف شاغرة

إنفوجرافيك.. مواعيد التقديم علي إجراءات حركة النقل الخارجي للمعلمين والمعلمات

الصور

بدء استقبال طلبات التقديم على الوظائف الشاغرة بجامعة الأميرِ سطام

وظائف شاغرة

جامعة أم القرى تعلن توفر “854” وظيفة شاغرة بنظام التعاقد عن طريق المسابقة الوظيفية

وظائف شاغرة

“التعليم” تعلن عن فتح باب التقديم على حركة النقل الخارجي للمعلمين والمعلمات بدءاً من اليوم

أهم التدوينات

“تعليم الجوف” يعلن أسماء الطلبة الفائزين في مبادرة “ريادي”

التعليم العام
المشاهدات : 1056
التعليقات: 0

الممارسات التعليمية المنبثقة من أسس أبحاث الدماغ

الممارسات التعليمية المنبثقة من أسس أبحاث الدماغ
تعبيرية
https://almaydanedu.net/?p=712518

إطار تعلُّم الممارسات التعليمية وفق مبادئ وظائف الدماغ:

يعد أبحاث الدماغ إطار شامل للتعلم وفق المبادئ المنبثقة من فهم وظائف الدماغ، يهدف إلى تحسين عمليات التعلم، وزيادة قدرة المتعلم على توظيف المعرفة وتنشيط العمليات العقلية وربط الخبرات الجديدة بالخبرات السابقة لتحقيق تعلم ذي معنى.

أن أفضل أنواع التعلم هو ذاك التعلم الذي يوظِّف نصفَيِ الدماغ؛ فالنصف الأيسر يقوم بتحليل المعلومات وتجزئتها ووَضْعها في فئات، كما يمتاز النصف الأيسر بعمليات التحليل والتخطيط وربط الأشياء ويهتم بمهارات التفكير المنطقي العقلاني؛ أمَّا نصف الدماغ الأيمن فيقوم بتجميع المعلومات ووَضْعها في كليات، ويمتاز بالتأمل والتخيل والتفكير الشامل (صوره كلية)، ويهتم بمهارات التفكير العاطفي والفلسفة والحدس.

ومن أبرز مميزات أو مبادئ التعلم القائم على الدماغ:

أن وظيفة المتعلم الأساسية هي البحث عن المعنى، ويحدث التعلم والبحث عن المعنى من خلال العمليات العقلية (تجميع، تنظيم، دمج، تصنيف، معالجة المعلومات)، حيث يقوم الدماغ بمعالجة المعلومات بطريقة متوازنة، ويختلف تنطيم الدماغ من لحظة إلى أخرى؛ فعمليات الدماغ غير مستقرة على حال، فدائمًا تبحث عن المعنى، وكلما مارس المتعلم التفكير ومرَّن عضلات الدماغ تطوَّرَ الدماغ وتمرَّن .

تُمثِّل المعرفه والذكاء والتفكير المرتكزات التربوية الثلاثة، وإن البحث والحصول على المعرفة أمر مهم جدًّا، لكن المعرفة لن تكون بشكل كامل، ولن تخدم الفرد طالما لم يتم معالجتها وبناؤها وتوظيفها في مواقف حياتية واقعية تُمثِّل واقع المتعلم ومجتمعه؛ فإن الأمر يقتضي إكمالها بالتفكير.

ولعلِّي هنا أذكر أهمية التعلم القائم على الدماغ في العملية التعليمية:

بُنيت الدرسات المتعلقة بتشريح الدماغ على أن أدمغة الناس متباينة كبصمات الأصابع، ومن هذا المنطلق يمكننا القول: إن كل متعلم لديه طابع تعلُّم يختلف عن أقرانه، فكل متعلم يمارس التفكير بمستوى معين، ويتمتع بدرجة ذكاء معينة، لا يصل أيٌّ منهم إلى درجة الكمال أو العدم؛ ومن هنا  أصبح حتمًا على المعلمين والمعلمات أَخْذ الفروق الفردية بعين الاعتبار في الممارسات التعليمية وذلك ممكن من خلال  التنوع في اختيار أساليب وطرائق التدريس واستراتيجيات تراعي هذا الجانب المهم.

ما يُميِّز العقل أن لديه القدرة على أداء نشاطات متعددة في آنٍ واحد، وبشكل متزامن، وينشغل الدماغ في المعلومات ولكن في الوقت نفسه لديه القدرة على الانتباه، ولا بد هنا من استثارة أكثر من حاسة؛ ومن أجل ذلك ينبغي للمعلمين والمعلمات استخدام المدركات الثلاثة (البصرية- الحس حركية-السمعية) أفضل من استخدام مدرك واحد، بالإضافة إلى تعدُّد الاستراتيجيات في الموقف التعليمي الواحد وإشغال أدمغة المتعلم لأن  لا تُوجَد طريقة أو استراتيجية بعينها تستجيب لجميع الاختلافات المحتملة بين المتعلمين.

كما أن الدماغ  يقوم بعمليات شعورية وغير شعورية؛ فالكثير مما نتعلّمه يحدث لاشعوريًّا، ولكن نتعلم أكثر بكثير مما نفهمه شعوريًّا، وما يدل على ذلك أن كثيرًا من القيم لا تحدث فورًا أثناء عملية التعلم، ولكن يمكن أن تظهر لاحقًا؛ ومن هنا تبدو الحاجة إلى توفير وإتاحة الوقت الكافي للتعلم، لحدوث أثر التعلم وظهوره وإعطاء الوقت الكافي للتأمل والتفكير”.

وأتمنى ان لايغيب عن المعلمين والمعلمات  أن الدماغ يصبح عاجزًا عن العمل حينما يكون تحت تهديد، كالخوف من الفشل؛ ومن أجل ذلك لا بد من توفير بيئة تعليمية صحية مُشجِّعة تتيح الفرص للمتعلم للتعبير عن آرائه وأفكاره في جوّ يسوده الأمان للوصول إلى تعلُّم أفضل.

فالدماغ يقوم بالبحث عن المعنى بشكل مستمر لا يتوقف، يبحث عن المعنى في المثيرات المحيطة الجديدة ليستجيب لها؛ ومن أجل ذلك لا بد من توفير بيئة تعليمية إيجابية ومثيرة للتفكير، وتشغل أدمغة المتعلم للبحث عن المعنى، حيث يكون التعلم مألوفًا للمتعلم، ويُنمِّي حب الاستطلاع والحاجة إلى المعرفة من خلال تقديم خبرات حياتية مناسبة ، كما ينبغي أن تعمل الخبرات كخيارات متعددة لكي يجد المتعلم المعنى الذي يسعى إليه، كما ينبغي أن يجد المتعلم أنماط تعلم ذات معنى شخصي في الخبرات التي يتعلّمها.

المراجع:

أبو عقيل،إبراهيم. (٢٠١٤م). نظريات واستراتيجيات في تدريس الرياضيات. عمان: دار أسامة.

الخليفة،حسن ومطاوع،ضياء.(٢٠١٥م). استراتيجيات التدريس الفعال. جدة: مكتبة المتنبي.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>