الإثنين, 15 رجب 1444 هجريا, 6 فبراير 2023 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

توفر وظائف شاغرة في جامعة الأميرة نورة بنظام العقود

وظائف شاغرة

جامعة الإمام عبدالرحمن تعلن 73 برنامج دراسات عليا للعام الجامعي 1445هـ

الجامعات والكليات

3 حالات تحرم المعلمين من العلاوة السنوية و8 تبعدهم عن التدريس.. هنا التفاصيل

الموارد البشرية

جامعة أم القرى تعلن عن رغبتها في الاستعانة بمتعاونين من الجنسين

وظائف شاغرة

إنفوجرافيك.. مواعيد صرف رواتب موظفي الدولة 2023م

الصور

“مختصون”: تحويل الدراسة عن بُعد في شهر رمضان تيسير للأسر ومطلب لمراعاة الشهر الكريم

أهم التدوينات

توفر وظائف شاغرة للرجال والنساء بجامعة الإمام عن طريق التعاقد

وظائف شاغرة

سلوك المواطنة التنظيمي

المقالات

أكثر من 129 استشارة أسرية في ملتقى “بنون” بـ”تعليم الرس”

التعليم العام

المملكة تحقق 3 مراكز متقدمة في جائزة الألكسو للبحث التربوي المتميّز على مستوى الوطن العربي

التعليم العام

هيئة تقويم التعليم والتدريب تعلن توفر وظائف شاغرة للرجال والنساء

وظائف شاغرة

الأكاديمي “الشهراني” يسجّل مع “الهيزعي” براءة الاختراع الثالثة في تقويم الأسنان

الجامعات والكليات
المشاهدات : 23040
التعليقات: 0

مشكلات وتحديات بين معلم ومتعلم اللغة الإنجليزية

مشكلات وتحديات بين معلم ومتعلم اللغة الإنجليزية
تعبيرية
https://almaydanedu.net/?p=712752

تُعد اللغة الإنجليزية لغة التقدم والحضارة واللغة التي تربط بين معارف الدول والشعوب ومن هذا المنطلق أصبحت اللغة الإنجليزية اللغة الثانية لبعض الدول واللغة الأجنبية لدول الأخرى وفي المملكة العربية السعودية تعد اللغة الإنجليزية هي اللغة الأجنبية التي لابد من تعلمها للمواطن السعودي في جميع مراحل دراسته، ومن أهميتها تم تعميم تدريس اللغة الإنجليزية في المملكة العربية السعودية من الصف الأول الابتدائي حتي الصف الثالث الثانوي وهذا ما يؤكد على أهمية اللغة الإنجليزية في المملكة العربية السعودية؛ من أجل تنشئة المواطن المتسلح باللغة التي ستهم في تمكين المتعلم من التواصل الفعال مع ثقافة الأمم والدول الأخرى،حيث تعد اللغة من وسائل التواصل والتعاون بين الدول المتقدمة ناهيك عن الأسباب الدينية التي دعى إليها الدين الحنيف “من تعلم لغة قوم أمن مكرهم”، فتعلم اللغة الإنجليزية يأخذ جانبين مهمين الأول في نشر الدين الإسلامي للدول الأخرى والأمر الآخر لكون اللغة وسيلة تواصل بين الدول لتحقيق التعاون الاجتماعي والاقتصادي وتتبادل الثقافات والمصالح الدولية والعالمية.

إن لتعلم اللغة الإنجليزية أهمية بالغة في العصر القائم على المعرفة حيث لابد من إعداد مواطن مبتكر ومبدع عالمياً وهذا ما نص عليه برنامج تنمية القدرات البشرية ضمن مبادرات تحقيق رؤية المملكة العربية السعودية 2030م.

ومن الجدير بالذكر إيضاح بعض من الصعوبات التي تواجه معلم اللغة الإنجليزية في الميدان التعليمي والتي تتمثل في النقاط التالية:

  • مشكلة اختلاف مستويات المتعلمين في الصف الواحد مسالة تحتاج إلى تأمل وإعادة النظر لها من عدة زوايا والبحث والاستقصاء عن أفضل الحلول الممكنة في رفع من جميع مستويات المتعلم، ومحاول جعل العملية التعليمة لتعلم اللغة الإنجليزية مشوقة منتجة ولها أثر يبقى طويلًا .
  • تدنِّي اكتساب المتعلم لمهارات التعلم الأساسية للغة، وذلك يعود إلى تعلُّم المادة في قالب معرفي وشكل سطحي وتعلُّم يهدف إلى النجاح بالاختبار .
  • يغلب على تدريس اللغة الإنجليزية النمط التقليدي حيث يتم التركيز على الصيغ والبني اللغوية واستخدام الرموز الصحيحة وتخزينها في الذاكرة لاستثمارها واستخدامها وقت الحاجة ومن هنا يقوم المتعلم بتخزين البنى اللغوية والمعارف والمهارات على أمل استخدامها في المستقبل العاجل وبهذا النمط من التعلم ، يفتقد المتعلم الممارسة لمهارات اللغة في محيط المدرسة مما يفقده القدرة على التواصل في العالم الخارجي والذي يمتد أثره لضعف المتعلم من التواصل الشفوي وغير الشفوي بشكل سليم مستخدمين اللغة التي تعلّموها لفترة ليست بالقصيرة.

ومن جهة أخرى هنالك العديد من الأسباب التي يواجها متعلم اللغة الإنجليزية في الفصول الدراسية ومن أبرز تلك المشكلات:

  • تسرب ونجاح المتعلم بصوله للحد الأدنى من المعارف والمهارات للمرحلة الدراسية وتخريج المتعلم من المرحلة إلى المرحلة التي تليها.
  • ما يقوم به المعلم من تلخيص المحتوى لمتعلم بهدف تسهيل المحتوى وسد الفجوة والقصور وتجاوز المرحلة الدراسية.
  • وهنا يقف المعلم في موقف خاطئ مع المتعلم بهدف واحد قصير لا يحقق أهداف التعلم.
  • المفهوم الخاطئ الذي يمتلكه أغلب متعلمي ومعلمي اللغة الإنجليزية وهذي المشكلة من وجهه نظر الكاتبة تعد من أبرز المشكلات في الميدان أن لم تكن أهمها وأكثرها رواجاً وشيوعاً ألا وهو مفهوم تعلم اللغة الإنجليزية من أجل الاختبار.
  • الفروق الفردية للمتعلم اللغة الإنجليزية وتفاوت المستويات قد يسبب عزوف البعض عن المشاركة.
  • مشكلة تفاوت المستويات وخلفيات المتعلمين وتقدم البعض وتأخر البعض ويعود السبب وراء آليات اكتسابهم للغة من خلال تدريس المحتوى بأساليب تقليدية.

فحان الوقت لتغير تلك المفاهيم والنمط التقليدي للتعلم، والبحث عن سبل وطرائق حديثة تسهم بدورها في تقديم المعرفة والمهارات في قالب من الممارسات بانخراط المتعلم في مهمات هدفها الأول هو تطوير المهارات اللغوية من خلال انخراط المتعلم في نشاط تعاوني متجانس اتصالي يركز على المعنى اللغوي الذي به يمكننا القول ان المهمة تم تحقيق حينما يتم استخدام اللغة من خلال انخراط المتعلم في أنشطة ذات مهام ذو معني لدى المتعلم وان يعمل في فريق تعاوني متجانس هدفه ممارسة اللغة وفقا لقدراتهم.

ولقد أثبتت دراسات عديدة على أن نجاح عملية تعليم اللغات الأجنبية يقع 55% منه على عاتق، المعلم بينما 45% المتبقية ترجع إلى الظروف الأسرية للتلميذ ودافعيته، هذا بالإضافة إلى المناهج الدراسية. فأساليب المعلم التدريسية وسلوكاته، تعد جزءاً مهماً في تعليم وتعلم اللغة ولم يعد هناك عذراً نلتمسه للمعلم في عدم إمكانيته تفعيل أنواع التعلم الحديثة متعذراً بكثرة عدد الطلاب بالفصل الواحد، أو الأعمال المتراكمة والكثيرة على عاتق المعلم والصعوبات التي تواجهه أثناء العملية التعليمية فجميع المشكلات لها حلول ولابد من إعادة النظر من قبل المعلم في أهمية تفعيل الطرق الحديثة من أجل الوصول إلى مخرجات تحقق الأهداف التعليمية.

وبناءً على العرض السابق للمشكلات كان لابد من طرق الأبواب للبحث عن حلول أكثر فاعلية لتسهم في تغير معتقدات وسلوكيات كل من المتعلم والمعلم على حد سواء فقد يتخلى المعلم من تقديم التسهيل للمتعلم وكسر هذا النوع من التفكير والاخذ بيد المتعلم والانطلاق به من حيث تبدو مهاراته وإعطاء المتعلم ما يحتاج إلية وفقا لقدراتة وسرعته. وذلك من خلال تعليم اللغة الإنجليزية وفقاً للفصول المتمايزة التي أثبتت فاعليتها ومكانية تطبيقها في الفصول الدراسية وممكن ردم تلك الفجوة باستخدام الاتجاهات الحديثة والاتجاهات التي لها أثر في عملية التعلم.

المراجع:

الصغير، خالد بن محمد. (2010). واقع تدريس اللغة الإنجليزية في التعليم العام: تدريب محدود للمعلم دافعية ضعيفة للمتعلم مقرر غير جذاب بيئة غير مناسبة. المعرفة: وزارة التعليم.

المسبل (2016م). الواقع التدريسي للغة الرنجليزية في مدارس التعليم العام. مجلة آفاق.

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>