الإثنين, 8 رجب 1444 هجريا, 30 يناير 2023 ميلاديا.

أحدث الموضوعات

3 حالات تحرم المعلمين من العلاوة السنوية و8 تبعدهم عن التدريس.. هنا التفاصيل

الموارد البشرية

جامعة أم القرى تعلن عن رغبتها في الاستعانة بمتعاونين من الجنسين

وظائف شاغرة

إنفوجرافيك.. مواعيد صرف رواتب موظفي الدولة 2023م

الصور

“مختصون”: تحويل الدراسة عن بُعد في شهر رمضان تيسير للأسر ومطلب لمراعاة الشهر الكريم

أهم التدوينات

توفر وظائف شاغرة للرجال والنساء بجامعة الإمام عن طريق التعاقد

وظائف شاغرة

سلوك المواطنة التنظيمي

المقالات

أكثر من 129 استشارة أسرية في ملتقى “بنون” بـ”تعليم الرس”

التعليم العام

المملكة تحقق 3 مراكز متقدمة في جائزة الألكسو للبحث التربوي المتميّز على مستوى الوطن العربي

التعليم العام

هيئة تقويم التعليم والتدريب تعلن توفر وظائف شاغرة للرجال والنساء

وظائف شاغرة

الأكاديمي “الشهراني” يسجّل مع “الهيزعي” براءة الاختراع الثالثة في تقويم الأسنان

الجامعات والكليات

مدارس التربية النموذجية تستقبل أولياء أمور أطفال رياض الأطفال في مجمع الريان التعليمي

التعليم العام

وزير التعليم يستثني 16 موضوعاً من تفويض صلاحيات مسؤولي الوزارة

أهم التدوينات
المشاهدات : 8996
التعليقات: 0

تعليمنا والتميز

تعليمنا والتميز
https://almaydanedu.net/?p=712920
رؤية التحول الوطني هي بوصلة التغيير
وتوجيه القدرات والطاقات إلى المسار الآمن، والتعليم ضمن مكونات الكيان الوظيفي في وطن الإبداع
محبرة وورق
لنُبحر في محيط التميز
ولأن التميز أصبح هدف
ومن يحقق الهدف فقد تميز
في ميادين الأداء التعليمي
وبين أروقة العطاء
مدرسة ومعلم ومعلمة
مديرا ومديرة
طلاب وطالبات
مشرفون ومشرفات
إداريون وإداريات
إمكانات عظيمة
هناك ثروة بشرية هائلة، ولعل فئة منسوبي ومنسوبات التعليم هي الأكثر عن بقية قطاعات الدولة
نتفق تماما بأن التعليم قارب الأمان الذي لابد لكل فرد أن يُبحر فيه
جيلاً سيقود في زمانه المقبل
عجلة التنمية وسيرسم خارطة الوصول للقمة.
هو ثروة الوطن الحقيقية، فمنهم الآن في مراحل الطفولة المبكرة، الذين سيكونون في المستقبل القريب حماة الوطن وعلماءه ومعلميه وفلاسفته ومخترعيه.
في مهبط صناعة العقول وتوجيه الطاقات في تلك المؤسسة التعليمية بكل مكوناتها يكمن مهد العلم.
اهتمت النظريات التربوية العلمية بالجوانب النفسية والسلوكية في النمط التعليمي، وآمن المربون والباحثون بأن القدرات الفردية محورا هاما يحتاج لجوانب إنسانية وعلمية مختلفة توافق تلك القدرات، سواء كانت متميزة أم دون ذلك،  ولأن تعزير التميز أمرا ملحا فقد نشأت جوائز التميز على مستوى محلي وإقليمي وعالمي لإبراز من حققوا أعلى درجات التميز وتكريمهم وفق مجلات تميزهم، وقد اختصوا بذلك بين أقرانهم.
ولعلي أقصص لكم
حكاية التميز في التعليم..
انطلقت باكورة التميز في التعليم السعودي في عام 1430هـ، في أحضان وزارة التعليم، من خلال جائزة التعليم للتميز.
حيث كانت في مهدها وقد كبُرت في أعوامٍ قلائل حتى وصلت لمرحلة متقدمة جدًا لتنافس جوائز عالمية عريقة.
فمن مؤشرات القوة التي حظيت بها هذه الجائزة تلك المعايير العلمية والأهداف التربوية، فصياغة المحتوى من نوعٍ فريد ورؤية ورسالة طموحة، حتى أصبحت وزارة التعليم تقيم عرس التميز كل عام ويتزايد المتنافسون ويعلو مع هذا التزايد جودة الأداء فالكل هدفه التميز بل أصبح حلما يسعى لتحقيقه.
الميدان متعطشًا ليتميّز
ولن يروي عطشه سوى جائزة كحجم جائزة التعليم للتميز التي نشأت وقويت ثم تلاشى بريقها، ونتحرى شروقها.
آن الآون بأن يكون للتعليم جائزة تحاكي جوائز الوطن وجوائز أقليمية وعالمية يرعاها ويشرف عليها التعليم.
فقد نضجت ثقافة التميز لدى المجتمع التعليمي، وقد مُيّز مذاقها.
فالتميز في التعليم مسؤوليتنا،
واستشراف المستقبل التعليمي المشرق غايتنا.
ووزارة التعليم سباقة ومتطلعة لتجويد التعليم وتميّز مخرجاته.
تُرى..
هل سيعلق جرس جائزة التعليم من جديد!!
أما آن الأوان لذلك؟؟

التعليقات (٠) أضف تعليق

أضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>